• الرئيسية
  • >
  • مقالات
  • >
  • ظاهرة العنف والبلطجة والقتل تهدد الأمن الاجتماعي وتدق ناقوس الخطر !!

ظاهرة العنف والبلطجة والقتل تهدد الأمن الاجتماعي وتدق ناقوس الخطر !!

  • بواسطة علاء حمدى قاعود
  • 4 شهر قبل
  • 0

 

ظاهرة العنف والبلطجة والقتل تهدد الأمن الاجتماعي وتدق ناقوس الخطر !!
 علاء حمدي قاعود يكتب
مشاهد مأساوية يستيقظ عليها الجميع من جرائم القتل والعنف تهز وجدان المصريين وأصبحت محاضر الشرطة وقاعات المحاكم مسرحا للنزاع والتحقيق في قضايا سفك الدماء والذى أصبح أمرا سهلا وبسيطا بين الأشقاء وبين أبناء الوطن الواحد ولاتفه الأسباب من مشاهد كثيرة ووقائع عديدة
الي هذا الحد وصلنا الي عصور الجاهلية الأولي واصبحت دماء الأبرياء تجري في كل مكان علي أرض الوطن وأصبحت تلك الدماء هي الارخص والتى تسفك بأيدي أبنائنا ( أبناء الوطن الواحد ) .
هل هانت علينا النفس الانسانية بهذة الطريقة ؟ وقد حرم الله قتلها في جميع الأديان السماوية الا بالحق ولم ياتي وعيدا في دين الله أشد ولا أصعب من قاتل نفسه أو قاتل غيره سوى الشرك بالله فقتل النفس جريمة نكراء بل ان ترويع الامنين يعد افسادا في الارض , وتلك الجرائم البشعة والتي لم يفعلها الجهلاء فى عصور الجهل والتخلف . أصبحت الأن أمرا سهلا ومباحا , ولأسباب تافهه ..
هكذا صار المجتمع ساحة للعنف والجريمة فما الذى حدث؟ هل هى إفرازات أزمة اقتصادية تدفع بحممها فى مجتمع يعاني الفقر وارتفاع الأسعار والظروف الاقتصادية السيئة ؟ هل هى أزمة بطالة فى مجتمع تتمدد فيه طوابير الخريجين كل عام؟ أم أزمة إعلام يضخ فى عقول الشباب بذور الفتنة والعنف كل يوم؟ فالفن الحالي بما يقدمه من أعمال درامية وسينمائية يعمل علي تغيير المجتمع بلون الدم من خلال ماتعرضه هذه الأعمال من مشاهد عنف وابتزال وتجاوزات أخلاقيه ولفظية وسرقة واغتصاب وبلطجة ما يجعل التقاطها من قِبَل المشاهد أمرًا سهلا أم هى أزمة تعليم فشل فى صياغة عقول جيل جديد قادر على تحمل المسئولية ومواجهة تحديات المستقبل ؟ أو ربما تكون بسبب غياب الأسرة والتى فقدت دورها الرقابي على الأبناء وضعف التربية والأخلاق ظاهرة العنف والبلطجة والقتل تهدد الأمن الاجتماعي وتدق ناقوس الخطر لمرحلة خطيرة وحاسمة تمر بها مصرنا الحبيبة بعد فترة عصيبة من الثورات والانفلات والفوضي , ومحاربة الارهاب والمتربصين في الداخل والخارج
ماذا حدث لنا ؟ كنا فى قديم الزمان نتعايش بالاخلاق ونتجاور بالحسنى ونتعامل بالأدب فلماذا اختلت هذه القيم وانهارت مكارم الأخلاق وأصبحنا وكأننا نعيش فى الغابة والتى تقوم فيها الحياة على الاقتناص والهروب
الى هذا الحد نعيش اليوم اسوا حالات التمزق والتردى والموت البطىء ونتمرغ فى الوحل عاجزين عن مواجهة ما يحيط بنا من عوامل الدمار والانهيار ووصلنا الى قمة الانهيار فى الاخلاق والقيم واصيب المجتمع بامراض خطيرة يصعب الشفاء منها : كالغل والحقد والكراهية بجانب العصبية والقبلية والجهل والتخلف الذى نعيش فيه .
أفيقوا أيها المصريون مصر‭ ‬تبكي‭ ‬إليكم‭ ‬مصر‭ ‬تشتكي‭ ‬لكم‭ ‬مصر‭ ‬تشتكي‭ ‬منكم لا‭ ‬تنتظروا‭ ‬الدولة‭ ‬وحدها‭ ‬لن‭ ‬تستطيع‭ ‬التيار‭ ‬شديد‭ ‬جدا‭ وأنتم‭ ‬السبب‭ ‬في‭ ‬شدته‭ ‬لأنكم‭ ‬لم‭ ‬تتحركوا لن تراقبوا أولادكم وتركتموهم فريسة ‬لاعلام‭ ‬فاسد‭ ‬أو‭ ‬ضيوف‭ ‬مأجورين‭ ‬أو‭ ‬تجار‭ ‬عملاء‭‬ أفيقوا أيها المصريون احذروا‭ . ‬انتبهوا‭. ‬أرجوكم‭. ‬افيقوا‭. ‬الدولة‭ ‬وحدها‭ ‬لن‭ ‬تستطع‭ ‬بمفردها‭‬ حافظوا‭ ‬على‭ ‬هويتكم المصرية حافظوا‭ ‬على‭ ‬عاداتكم وتقاليدكم الطيبة حافظوا علي أمنكم ومؤسساتكم حافظوا على أولادكم وبناتكم من الضياع

  • facebook
  • googleplus
  • twitter
  • linkedin
  • linkedin
السابق «
التالى »

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: