• الرئيسية
  • >
  • سوهاج
  • >
  • 113 مدرسة بسوهاج مستأجرة تستقبل العام الدراسي تنذر بكارثة تعليمية تهدد حياة التلاميذ

113 مدرسة بسوهاج مستأجرة تستقبل العام الدراسي تنذر بكارثة تعليمية تهدد حياة التلاميذ

  • بواسطة علاء حمدى قاعود
  • 13 يوم قبل
  • 0

 

113 مدرسة بسوهاج مستأجرة تستقبل العام الدراسي تنذر بكارثة تعليمية تهدد حياة التلاميذ
كتب / علاء حمدي قاعود
تستقبل محافظة سوهاج العام الدراسي الجديد بكارثة تعليمية قد تتسبب في مصرع المئات من التلاميذ لوجود 113 مدرسة مستأجرة من الأهالي علي مستوي المراكز والمدن والقرى والنجوع بمختلف الـ11 إدارة تعليمية متهالكة ولا تصلح للعملية التعليمية في أي مرحلة وتشبه هذه المدارس حظائر الماشية في أغلبها ومخازن مواد بناء في أخرى ووفقا لتقييم المهندسين المدنيين والزراعيين فإنها لا تصلح لتخزين الغلال لعدم وجود تهوية بأغلبها ما يعرضها للتلف والتسوس فكيف يتم فيها تعليم التلاميذ فإن أغلب هذه المدارس في مركز ومدينة أخميم يليه مركز المنشاة وطهطا ودار السلام والمراغة والبلينا وجرجا وساقلته ثم مركز سوهاج وآخرها مركز جهينة العديد من المدارس المؤجرة وغير الملائمة للعملية التعليمية على الإطلاق فبعضها في الطابق الأرضي والثاني والثالث تركها السكان لأن العقار آيل للسقوط أو مشيد بالألواح والخشب أو الأفلاق والجريد وأنها تسببت في تلف محتويات المنازل خلال فترات سقوط الأمطار الغزيرة التي شهدتها المحافظة في السنوات الأخيرة الماضية وفي بعضها تقع المدرسة في الطابق الأول والدور الثاني والثالث تسكنه أسرة مالك المدرسة والمتجول في المدارس المؤجرة يجد كأنها مأوى أو مسكن لأسرة فقيرة معدمة لا تجد قوت يومها وتعيش على مساعدات المحسنين ويشكو معلموها من عدم استطاعتهم ممارسة الأنشطة والتطبيقات العملية للطلاب كما أنها تفتقد الأدوات والأجهزة الخاصة بالمواد العلمية مثل مادة العلوم لعدم توافر معمل وتتمثل حجرة الإسعافات الأولية في صندوق خشبي معلق أعلى سطح حجرة المدير كما لا يوجد في معظمها فناء
ولم تقتصر عملية الاستئجار في سوهاج علي المدارس فقط بل وصل الأمر لاستئجار مقار للإدارات التعليمية التي تحكم وتنظم سير العملية التعليمية في المدارس التابعة لها حيث يوجد 8 إدارات مستأجرة وجميعها يعاني من التصدع والشروخ والانهيار في أي وقت وأن غالبية سكانها القدامى أخلوها لخطورتها إلا أن التربية والتعليم بسوهاج لا زالت متمسكة بهذه المباني المتهالكة وكأن حياة العاملين بها لا تمثل قيمة لديها ولا تجد مدرسة أو إدارة تعليمية مستأجرة إلا بين مالكها والوزارة قضايا منظورة في المحاكم لطرد المدرسة من المبنى واستخدامه كيف يشاء وفي أي لحظة يكسب مالك المدرسة القضية المتنازع عليها سوف يطرد المدرسة بمن فيها ما يجبر مسؤولي التعليم بالمحافظة إلي توزيع الطلاب علي أقرب مدارس قريبة الأمر الذي يمثل عبئا علي المدارس ويزيد من كثافة الفصول بها لحد يصل إلي 70 و80 تلميذا وقال مصدر في مديرية التربية والتعليم بسوهاج إن المديرية لا تستطيع صيانة المدارس المؤجرة خوفا من أن يستردها صاحبها بحكم القضاء في أي لحظة من العام الدراسي، في الوقت الذي تحتاج إليه هذه المدارس لصيانة عاجلة وشاملة فضلا عن عجز الاعتمادات المالية الخاصة بصيانة المدارس وأضاف أن المديرية في أمس الحاجة لهذه المدارس لتواجدها في كتل سكنية كبيرة مؤكدا أن المحافظة بدأت البحث عن مساحات أرض لإنشاء مدارس جديدة بدلا من المؤجرة كما أنها تكثف أعداد التلاميذ داخل الفصول لحل المشكلة بعض الشيء ما استطاعت أنه في حالة ورود أي شكوى تخص مدرسة مستأجرة يتم معاينتها من خلال مهندس استشاري بهيئة الأبنية التعليمية لعمل الصيانة اللازمة لها أو إخلائها من الطلاب في حال خطورتها حفاظا على حياتهم وذلك في حالة الضرورة القصوى لعدم وجود أماكن في مدارس بديلة حيث أن عدد المدارس المستأجرة خلال العام الماضي كان 121 في جميع إدارات المديرية التعليمية وفي العام الدراسي الحالي أصبحت 113 مضيفا أن الـ8 مدارس الأخرى تم استرداد واحدة منهم للمالك والباقي تم تحويله لمباني إدارية ومخازن نظرا لخطورتها علي حياة التلاميذ والمعلمين لتهالك مبانيها موضحاً أن المدارس المؤجرة لا يتم إجراء أي أعمال صيانة لها إلا بعد الرجوع للمالك وموافقته وفي حالة موافقته يتم صيانة خفيفة لها من دهانات وتصليح المرافق بها من كهرباء ومياه دون أعمال صيانة جوهرية من هدم أو بناء جدار.

  • facebook
  • googleplus
  • twitter
  • linkedin
  • linkedin
السابق «
التالى »

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: