اسلام محمد يكتب الكلاب الضالة من مصدرخطر إلى ثروة قومية

  • بواسطة علاء حمدى قاعود
  • 5 شهر قبل
  • 0

كتب : اسلام محمد

تعد الكلاب الضالة من مصادر الإزعاج لبعض الناس ؛بسبب شكلها الغيرمرغوب،ومهاجمتها للناس وعقرهم فى بعض الأحيان،هذا فضلاً عن إتلاف الأراضى الزراعية التى يلعب فيها الكلاب ،ناهيك عن المنظرالغيرحضارى بالمرة ،فتجد فى كل قرية عشرات من الكلاب الضالة التى تزعج الأهالى ،كما تجد فى كل حى عشرات أخرى من الكلاب التى يعانى منها الأهالى! وتعتبر ظاهرة الكلاب الضالة من الظواهر التى لا أرغب فيها فمثلها مثل القمامة من حيث الشكل والضرر؛لذا فلدى بعض الأفكار التى رزقنى الله-عزوجل-بها من أجل المساهمة فى السيطرة على هذه الظاهرة الخطيرة! وهذه الأفكار هى : 1- أُشجع كل من يستأنس الكلاب الضالة من أجل حماية ممتلكاته،فنشاهد بعض الناس تبحث عن جراء-جمع جرو،وهو الكلب الصغير-من أجل تربيتهم ؛لكى يحمون الممتلكات الخاصة فى المستقبل فهذه الفكرة -التى أود أن تنتشرأكثر بين الكثير من الأهالى – تفيد فى المساهمة فى الحد من ظاهرة الكلاب الضالة من ناحية ومن ناحية أخرى تحد بشكل كبير من عمليات السرقة. 2- فى بعض البلدان الأفريقية مثل كينيا تجمع الحكومة بمساعدة المواطنين الكينيين الأفيال الصغيرة التى فقدت أبوياه فى مكان مخصص لرعاية تلك الافيال اليتيمة ،وتعد هذه الأفيال الصغيرة اليتيمة التى تم إصطياد والديهم من أجل قرونهم وجلودهم…مصدردخل لكينيا ؛لأن عددكبيرمن السياح يأتى خصيصاًلزيارة هذا المكان بالإضافة الى أن المنظمات الدولية الخاصة بالرفق بالحيوان تساعد فى تمويل هذا المشروع! فلماذا لا نصنع بالكلاب الضالة التى تصل الى بضع عشرمليون كلب ،كما تصنع كينيا بالأفيال الصغيرة؟!وهذا سوف يكون فى صالح الإقتصاد الوطنى ؛لإننا لو خصصنا مكان أو أكثر فى كل محافظة سوف نحد من ظاهرة الكلاب الضالة من ناحية ومن ناحية أخرى سوف يساهم المشروع فى الحد من البطالة وتشغيل الشباب ومن ناحية أخرى لو تم تغذية هذه الكلاب بالحيوانات والطيور النافقة حديثاً سوف نسيطرعلى التلوث البيئى والنيلى من ناحية ثالثة ومن المعلوم أن الحيوانات والطيور النافقة يتم إلقاءها فى النيل أو تركها فى مكان يثيرإشمئزازالأهالى. 3- هناك دول مثل اليابان والصين….تحب للحوم الكلاب فلماذا لايتم تصدير الكلاب الضالة لهذه الدول؟! بعد تخصيص مكان كما ذكرت أنفاًفى الفقرة الثانية،بحيث أن يكون هذا المكان مناسب وتحت إشراف بيطرى. 4- بعد تخصيص مكان مناسب لهذه الكلاب كما ذكرت أنفاً من الممكن بيع هذه الكلاب الضالة للأهالى من أجل حماية الممتلكات الخاصة والحد من السرقة ،هذا فضلاً عن أن المكان سوف يكون مزار سياحى ناهيك عن تصديرأفضل الكلاب الى الدول التى تشتهى لحومها. وفى الختام أود أن تنفذ تلكم الأفكار من خلال تضافر جميع القوى المنوط بها هذا الأمرولاسيما جمعيات الرفق بالحيوان وغيرها من أجل الإستفادة من هذه الثروة المهدرة وتوفير عملات محلية وأجنبية من أجل الرقى بالمعيشة.

  • facebook
  • googleplus
  • twitter
  • linkedin
  • linkedin
السابق «
التالى »

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: