• الرئيسية
  • >
  • سوهاج
  • >
  • حضانات الاطفال « الخاصة » بجرجا تحولت إلى بيزنس موت وخراب ديار

حضانات الاطفال « الخاصة » بجرجا تحولت إلى بيزنس موت وخراب ديار

  • بواسطة علاء حمدى قاعود
  • 2 شهر قبل
  • 0

 

حضانات الاطفال « الخاصة » بجرجا تحولت إلى بيزنس موت وخراب ديار

تحقيق / علاء حمدي قاعود

معاناة كبيرة يعانيها الآباء والأمهات خلال رحلة الصراع بين الحياة والموت بحثا عن حضانة عادية أو حضانة تنفس صناعى لأطفالهم المبتسرين حديثى الولادة فى المستشفيات حيث يحتاج الطفل المولود ناقص النمو أو الذى يعانى من قصور فى بعض أجهزة الجسم إلى حضانة لاستكمال علاجه وبسبب ضعف الإمكانيات فى المستشفيات الحكومية  وشعور الآباء بالعجز أمام إنقاذ «الرضيع» من الموت يلجأون إلى حضانات المستشفيات الخاصة التى لا ترحم خاصة أن العلاج فى الليلة الواحدة لا يقل عن 1000 جنيه.

جريدة «الشارع الان» تفتح الملف الخطير  للوقوف على أهم المشاكل وكشف المستور من معاناة المواطنين

لم تكن تعلم أن طفلهيا الذي أنجبتهم بعد عناء طويل دام لسبعة أشهر سيلفظوا أنفاسهم الأخيرة بعد  أيام من وضعهم في الحضانة الخاصة التي كلفتها في اليوم الواحد نحو 1000جنيه ثم قيل لها أنه توفى لعدم عمل قدرة أجهزة التنفس على العمل أكثر من ذلك

هي س . ا  أحدى سيدات مركز جرجا التي تحدثت لـ«الشارع الان » بعد وفاة جنينيها بعدة أيام فقط بعد وضعهم في حضانة خاصة بالمركز

حسب ما علمنا من أحد الممرضات والتي فضلت عدم نشر أسماءها أن الحضانات الخاصة بجرجا عادة ما يعمل بها ممرضة أو اثنين خريجات تمريض والعدد الأخر من شباب أو فتيات يكونوا دبلومات فنية ولا علاقة لهم بالتمريض مؤكدة أن صديقتها كانت تعمل بإحدى هذه الحضانات وتركتها بعدما وجدت ان هناك مخالفات كبيرة تؤدي إلى وفاة الأطفال نتيجة عدم الوعي الكافي بأساليب التمريض

الممرضة أكدت أن الأطباء عادة ما يعتمدون على هذه الكوادر نظرًا لتقاضيهم أجور أقل من أجور خريجات تمريض كما أن هناك نقص شديد ف عدد الحضانات في جرجا فيلجأ الأطباء إلى افتتاح حضانات خاصة تكون غير مجهزة على المستوى اللازم فضلا عن انها تدر دخلا كبيرا جدا عليهم ضمن قائمة الحضانات الخاصة موت الطفل داخل الحضانة لم يكن الحالة الأولى حيث أكدت صباح أحدى سيدات مدينة جرجا أن طفلها توفي داخل إحدى الحضانات الخاصة بمدينة جرجا أيضًا بعد 4 أيام فقط من وضعه بالحضانة وأنها علمت أن وفاة طفلها جاء نتيجة سوء التمريض خاصة أن أحد جيرانها أخبرها بأن الفتيات اللاتي تعملن بالحضانة لم يكن خريجات تمريض وأن الأمر اصبح ربحا على حساب حياة الأطفال وأموال الأهالي وقد تكون النتيجة في النهاية حياة الأطفال

كما أكدت أن عدم الرقابة المشددة من قبل وزارة الصحة على تلك المراكز ساهم بشكل كبير في عمل هؤلاء الشباب في الحضانات دون لتأكد من الشهادات الحاصلين عليها

وتابع أن هناك عشرات الأطفال يموتون شهريًا دون أن يتخذ الأهالي أي اجراء قانوني لعدم علمهم بأن الوفاة نتيجة إهمال فهم يعتقدون أن الطفل الذي يدخل الحضانة عادة ما يكون بين الحياة والموت ولذلك لا يبالون بعد وفاة طفلهم غلا أن الحقيقة قد تكون مفجعة حين نعلم أن نصف الأطفال الذين يموتون بسبب الإهمال

وتجدر الإشارة إلى أن قانون العقوبات المصري في مادته الـ 238 قرر الحبس لمدة لا تقل عن ستة أشهر وغرامة لا تجاوز مائتى جنيه أو بأحد هاتين العقوبتين فى جرائم القتل الخطاء بسبب الإهمال وعدم مراعاة القوانين اللوائح وتصل العقوبة لخمس سنوات اذا ما وقعت تلك الجريمة نتيجة إخلال الجانى بما تفرضه عليه أصول وظيفته

  • facebook
  • googleplus
  • twitter
  • linkedin
  • linkedin
السابق «
التالى »

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: