اسلام محمد:  الرد الحاسم لمن قال ابن تيمية كافر 

  • بواسطة حسين ابوالمجد
  • 3 شهر قبل
  • 2

اسلام محمد:  الرد الحاسم لمن قال ابن تيمية كافر

 

هو شيخ الاسلام والمسلمين؛ الزاهد العابد الحجه فصيح اللسان؛ له دراية بمذاهب الأئمة بحر العلوم وترجمان القران اية؛ في التفسير والاصول

هو احمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن ابي القاسم ابن تيمية الحنبلي

قال ابن القيم رحمه الله عن شيخ الاسلام ابن تيمية قال هو شيخ الاسلام والمسلمين القائم ببيان الحق ونصرة الدين الداعي إلى الله ورسوله المجاهد في سبيله الذي أضحك الله به من الدين ما كان عابسا وأحيى من السنة ما كان دارسا والنور الذي أطلعه الله في ليل الشبهات فكشف به غياهب الظلمات وفتح به من القلوب مقفلها وأزاح به عن النفوس عللها فقمع به زيغ الزائغين وشك الشاكين وانتحال المبطلين وصدقت به بشارة رسول رب العالمين يقول إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها، وبقوله: يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين.

قال ناصر الدين الدمشقي رحمه الله تعالى

” ومن الشائع المستفيض أن الشيخ الإمام العالم العلامة تقي الدين ابن تيمية من شُمّ عرانين الأفاضل ، ومن جم براهين الأماثل … وهو الذاب عن الدين طعن الزنادقة والملحدين ، والناقد للمرويات عن النبي سيد المرسلين ، وللمأثورات من الصحابة والتابعين … وقد سارت تصانيفه في الآفاق ، وليس فيها شيء مما يدل على الزيغ والشقاق ، ولم يكن بحثه فيما صدر عنه في مسألة الزيارة والطلاق : إلا عن اجتهاد سائغ بالاتفاق ، والمجتهد في الحالتين مأجور مثاب ، وليس فيه شيء مما يلام أو يعاب ، ولكن حملهم على ذلك حسدهم الظاهر ، وكيدهم الباهر … وهو الإمام الفاضل البارع التقي النقي الوارع الفارس في علمي الحديث والتفسير ، والفقه والأصولين بالتقرير والتحرير ، والسيف الصارم على المبتدعين ، والحبر القائم بأمور الدين ، والأمّار بالمعروف والنهّاء عن المنكر ، ذو همة وشجاعة وإقدام فيما يروع ويزجر ، كثير الذكر والصوم والصلاة والعبادة … ” انتهى من ” الرد الوافر ” ( ص 261 – 262 ) .

 

وفي ظل هذه الحروب الشرسة التي اطلقتها مصر على شيخ الاسلام ابن تيمية وقالوا عنه انه كافر وهم عنه جاهلون لا يعرفون اسمة ولا شيوخه ولا كتبه ولا يعلمون قدر هذا الشبخ لانهم ليس من الفن والعرفان

 

وجاء في كتاب الصواب (دأب إعلامنا العربي والإسلامي على الربط بين شيخ الإسلام ابن تيمية وبين حوادث الإرهاب والتكفير، فما إن تقع حادثة إرهابية إلا ويسارعون باستدعاء اسمه واتهام كتبه وفكره بتغذية هذا الفكر المتطرف، وإلى هنا قد يقل التعجب باعتبار أن هؤلاء الإعلاميين يغلب عليهم الجهل بفكر قامة كبيرة كشيخ الإسلام ابن تيمية، فكثير من هؤلاء لا يحسن أصلا نطق اسمه بشكل صحيح.)

 

وقد اشار احد العلماء م س خ من خلال حديثة معي سؤال هل كان ابن تيمية مغاليًا في التكفير؟

 

لقد كان ابن تيمية مع مدرسة أهل السنة والجماعة في الاقتصاد في التكفير، لا رَغَبًا في شيء ولا رَهَبًا من شيء، ولكن لأن هذا هو الدين كما فهمه علماؤنا جميعا إلا ما شذ عنهم.

 

وفي ذلك يقول ابن تيمية : ” إن الكفر والفسق أحكام شرعية، ليس ذلك من الأحكام التي يستقل بها العقل. فالكافر من جعله الله ورسوله كافرا، والفاسق من جعله الله ورسوله فاسقا، كما أن المؤمن والمسلم من جعله الله ورسوله مؤمناً ومسلماً، والعدل من جعله الله ورسوله عدلاً، والمعصوم الدم من جعله اللهُ ورسولُه معصومَ الدم، والسعيد في الآخرة من أخبر الله ورسوله عنه أنه سعيد في الآخرة، والشقي فيها من أخبر الله ورسوله عنه أنه شقي فيها” منهاج السنة النبوية (5/ 92)

 

يا اهل العقول اقول

ان سبب هذه الحروب المعلنه على شيخ الاسلام ابن تيمية وستخدام اراءة لدى العناصر التكفيرية وعرضها في مسلسل انها

 

قامت معركة تسمى شقحب كانت في بلاد الشام قامت بين ثلالث اتجاهات المصرين وبلاد الشام من جه والتتار بقيادة محمود غزناوي من الجه الاخرى وقد ادعى محمود غزناوي انه مسلم وقد كتب ابن تيمية للمصرين قال النفير من اجل اخوانكم في بلا الشام وقد تحالف الجيش المصري والشامي ضد التتار فين حين ان ابن تيمية قد اصدرى فتوه بقلت التتار وان كانوا مسلمين ومن هنا جاء البس الذي كان هو السبب في هذا الهجوم الشرس على شيخ الاسلام ابن تيمية ان الناس يفهمون من كلام ابن تيمية بجواز قتل المسلم وهذا فهم خاطا لان شيخ الاسلام اين تيمية عندما اصدر فتوه بقتل محمود غزناوي ومن كان معه كان يقصد قتل من ادعى الاسلام ولم يامر بقتل المسلم الذي ظهره منه الاسلام

 

هذا غيض من فيض، مجرد لمحة خاطفة لا تعبر عما جرى بكامل الوصف، مما فعله التتار بأهل الشام، ومما عذبوا ونهبوا وسبوا وسرقوا وانتهكوا الأعراض وقتها.

 

في مثل هذه الظروف والسياقات سئل ابن تيمية عن هؤلاء التتار، ففصل أمرهم تفصيلا، وأمر بجهادهم وقتالهم، بل جاهدهم بقلمه وبيانه وسنانه.

 

الخاتمة

اعلم عزيز القارئ ان فتاوى ابن تيمية وغيره من العلماء لا سيما فيما لا يخص العبادات ان هذه الفتاوى مختص بزمان دون غير ففتاوى ابن تيمية ليست من كلام نزلت بواسطت جبريل عليه السلام بل هي اجتهاد من شيخ الاسلام ابن تيمية رحمة تحت ظروف اجتماعية وسياسية تخص زمانه

  • facebook
  • googleplus
  • twitter
  • linkedin
  • linkedin
السابق «
التالى »

2 تعليقان

  1. احسنت يا إسلام
    والله هو الحقد والكراهية على الإسلام وأهله
    كلما زادت هجماتهم على العلماء كلما تعرفنا عليهم
    الغباء جند من جنود الله فابشر

  2. https://youtu.be/bzFW7puWVbQ
    أرجو الموافقة على نشر الحلقة على المنتدى
    إسلام ٤٨ من أهل فيتنام بسب كلمة

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: